مكي بن حموش
408
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومعنى وَسَعى فِي خَرابِها [ 114 ] أي : في هدمها ونقضها . وقيل : هو خلاؤها أي : المنع « 1 » من ذكر اللّه فيها من الصلاة وذكر اللّه فيها . وقالابن « 2 » زيد : " هو منع المشركين المسلمين من الحج والعمرة " . والخزي أخذ الجزية منهم وهم صاغرون ، أي : من اليهود والنصارى « 3 » . وقال السدي : " الخزي هو قتل الروم عند قيام المهدي وفتح القسطنطينية « 4 » ورومية " « 5 » . قوله : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ الآية [ 115 ] . معناه : إنّ لهما بين مشرقهاكل يوم ، ومغربها كل يوم « 6 » ، وإنما خص اللّه تعالى ذكره ذا أنه له وإن كان « 7 » كل « 8 » الأشياء له لأنه نزل في أمر معين ، وذلك أن اليهود كانت تصلي نحو بيت المقدس ، وصلى « 9 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم معهم إليها ستة « 10 » عشر شهرا « 11 » ، ثم رجع إلى الكعبة . فاستعظم اليهود ذلك ، وقالوا : ما ولّاهم عن قبلتهم
--> ( 1 ) في ع 3 : للمنع . ( 2 ) سقط من ع 2 . ( 3 ) وهو قول قتادة : انظر : جامع البيان 5252 ، وتفسير القرطبي 792 . ( 4 ) في ع 2 : القسطنطينية . وفي ع 3 : القسطينية . ( 5 ) انظر : جامع البيان 5252 ، وتفسير القرطبي 792 والدر المنثور 2641 . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) سقط من ع 3 . ( 8 ) في ع 2 : تحل . وهو تحريف . ( 9 ) سقط من ق . ( 10 ) في ح : بضعة . ( 11 ) في ق : شهر . وهو خطأ .